|
| |
|
معاً من أجل بيئة أفضل
No images
المتواجدون حاليا
يوجد حالياً 3 زائر على الخط
|
|
|
معرض لرسوم الاطفال حول التغيرات المناخية |
|
|
|
|
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة افتتحت الدكتورة ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الثلاثاء 24 حزيران 2008، معرض لرسوم الأطفال حول "التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة" الذي تقيمه الجمعية السورية للبيئة، في الحديقة البيئية بدمشق. وأوضحت السيدة الوزيرة دور المعارض الفنية في زيادة الوعي بالحفاظ على البيئة وحمايتها من جميع أنواع التلوث مشيرة إلى أهمية عقد الندوات و ورشات العمل البيئية ونشر الوعي البيئي بين المواطنين وخاصة الأطفال والشباب بهدف خلق جيل جديد يكرس للعمل البيئي. من جانبه أوضح الدكتور يوسف مسلماني، رئيس فريق العمل المنظم لهذه الفعالية في الجمعية السورية للبيئة / ومدير مشروع إعداد البلاغ الوطني الأول للتغيرات المناخية،
إلى ضرورة التشاركية والتعاون بين الحكومة والمجتمع الأهلي من أجل تطوير خطط العمل للحفاظ على البيئة كما وتطرق إلى أهمية القيام بالأعمال والمشاريع التي تساهم برفع مستوى الوعي البيئي وغرس المفاهيم السليمة عن البيئة والارتقاء بالمستوى المطلوب من (الإصحاح البيئي..) والذي تسعى له الجمعية السورية للبيئة، بين صفوف المواطنين وبخاصة الشباب والأطفال منهم. وأشار الدكتور مسلماني إلى أن الهدف من هذا المعرض هو التركيز على شعار يوم البيئة العالمي لهذا العام "لنكسر العادة! نحو اقتصاد أقل اعتماداً على الكربون"، كذلك استقراء رؤية الأطفال وإبراز مهاراتهم الفنية عن طريق الرسم لجوانب بيئية متعددة ذات أهمية وعلى رأسها ظاهرة التغيرات المناخية الناتجة عن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من عمليات احتراق الوقود الإحفوري المسبب الرئيس للاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض. وبعد توزيع الهدايا الرمزية على الأطفال المشاركين في المعرض من قبل السيدة الوزيرة واللجنة المنظمة للمعرض، أعرب رئيس اللجنة المنظمة للفعالية باسم الجمعية السورية للبيئة عن شكره العميق لجميع الأطفال المشاركين في هذه الفعالية وتمنى لهم دوام التوفيق والنجاح وشجعهم على تطوير أعمالهم الفنية المتعلقة بالقضايا البيئية، كما دعاهم للمشاركة بالمسابقات البيئة الجديدة (عن موضوع الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون) والتي سيتم الإعلان عنها قريباً. لمشاهدة الصور اضغط هنا لمحة عن الجمعية السورية للبيئة: هي منظمة غير حكومية مستقلة ذات صفة قانونية تم إشهارها في عام 2001 وتعمل على خلق بيئة نظيفة وسليمة ودينامكية عن طريق العمل المجتمعي التطوعي ومن خلال مشاريع وبرامج تهدف لرفع مستوى الوعي البيئي الذي يرتكز على الأخلاق المهنية والمواطنة المسؤولة واحترام الذات والآخر. لمحة عن مشروع إعداد البلاغ الوطني الأول للتغيرات المناخية: ينفذ المشروع بالتعاون مابين وزارة الإدارة المحلية والبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بتمويل من مرفق البيئة العالمي (GEF) لفترة تمتد من 2007 ولغاية 2009 وقد اتخذ المشروع مقراً له في مبنى الهيئة العامة لشؤون البيئة. يهدف المشروع إلى تقديم الدعم الفني للحكومة السورية لإعداد تقرير متكامل للبلاغ الوطني الأول للاتفاقية الإطارية للتغيرات المناخية، بحسب المنهجية المتبعة لكافة الدول الأعضاء، وتقديمه لمؤتمر الأطراف (COP) لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية عن طريق رفعه إلى الأمانة العامة للاتفاقية، بالإضافة للمساهمة في تعزيز القدرات الوطنية وتقويتها للوفاء بالتزامات سورية تجاه متطلبات الاتفاقية بشكل مستمر. كما سيعمل المشروع على جرد شامل لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري (غازات الدفيئة) وتحليل الإجراءات المحتملة وخيارات التخفيف للحد من انبعاثات هذه الغازات وتحليل تأثيراتها المحتملة للتغيرات المناخية، وإعداد برامج للتكيّف مع الظواهر السلبية للتغير المناخي والإجراءات اللازمة لمواجهتها. وسيجري التعرف على الظروف المحلية المتعلقة بالتغيرات المناخية والتأثيرات المحتملة على قطاعات التنمية المختلفة (الصناعة ـ الزراعة المياه ـ والنفايات ـ والطاقة والنقل...) وتقييم حساسية تلك القطاعات تجاه تأثُرها بالتغيرات المناخية وتحليل الخيارات المتاحة للحد من هذه التأثيرات وإعداد الإجراءات اللازمة لمواجهتها. بالإضافة إلى رفع الوعي العام وزيادة المعرفة حول المواضيع المتعلقة بالتغيرات المناخية لإدراجها في الخطط الوطنية والسياسات العامة. . 
احتفال بيوم البيئة العالمي 2008 دمشق 
صورة جماعية للفائزين
|
|
|
| |
جميع الحقوق والنسخ محفوظة © 2008
|
|
|
|
|