ACT ON CO2 find out your carbon footprint

 
 
 

تحميل الملفات

بحث متقدم

رحلات بيئية ثقافية

صور بيئية

تسجيل دخول



استطلاع للرأي

ما رأيك بالموقع
 

معاً من أجل بيئة أفضل

No images

المتواجدون حاليا

يوجد حالياً 3 زائر على الخط
27
Jun
2010
حفاظاً على التنوع الحيوي ..انطلاق حملة العناية بغابات الفرنلق في اللاذقية PDF طباعة البريد الإلكترونى

انطلقت في محافظة اللاذقية أمس حملة العناية بغابات الفرنلق تحت عنوان زورها وخليها على طبيعتها التي تنظمها وزارة الدولة لشؤون البيئة بالتعاون مع وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمناسبة السنة الدولية للتنوع الحيوي وبهدف نشر الوعي البيئي بأهمية الحفاظ على الغابات نظيفة وتحقيق مبدأ إدارة البيئة المستدامة. وأكدت الدكتورة كوكب الصباح داية وزيرة الدولة لشؤون البيئة أهمية الحفاظ على التنوع الحيوي الذي يشكل أهم مقومات الوجود وضرورة العمل على مواجهة الأخطار التي تهدد وجوده بسبب النشاطات البشرية مشيرة إلى تميز غابات الفرنلق بالميزات الحيوية الطبيعية والتنوع الحيوي حيث سجلت الدراسات فيها 260 نوعا نباتيا وحوالي 50 نوعا من الطيور و22 نوعا من الزواحف والبرمائيات و 18 نوعا من الثدييات ما يجعلها أحد أهم ثلاثة مواقع تم اختيارها لتنفيذ مشروع حفظ التنوع الحيوي وإدارة المحميات الطبيعية.

 

وأضافت الوزيرة داية أن الوزارة تسعى لأن يتوج هذا المشروع برسم السياسات الوطنية الحديثة لإدارة كل أنماط المحميات في سورية وانطلاق أسس النشاطات البشرية في هذه المواقع بما يجعلها نموذجا للسياحة البيئية في سورية منوهة بالتعاون بين الجهات الحكومية والدولية والمحلية لتحقيق الأهداف المرجوة من الحملة. وأوضحت وزيرة الدولة لشؤون البيئة أنه انطلاقا من التزام سورية بحماية البيئة الوطنية بمكوناتها المختلفة فقد نفذت الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية العديد من الخطوات المرحلية والهامة كالدراسة الوطنية للتنوع الحيوي التي وثقت تسجيل 7000 نوع نباتي وحيواني وهو في ازدياد إضافة إلى إعداد الاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي ووضع اشتراطات المحميات الطبيعية وأنماطها اعتمادا على معايير الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وعلى المتطلبات الوطنية. وأشارت الوزيرة داية إلى أن عدد المحميات الطبيعية التي أعلنتها سورية هو 99 محمية منها 68 محمية في البادية السورية و31 محمية متنوعة غابوية وأراضي رطبة وشاطئية وبحرية ومحميات ذات أهمية خاصة بحيث تصل المساحة الكلية لهذه المحميات إلى 4ر6 من مساحة سورية كما تعمل الوزارة للوصول إلى النسبة الدولية خلال العامين القادمين وهي 10 بالمئة من مساحة كل دولة و15 بالمئة في العام 2025. ولفتت وزيرة الدولة لشؤون البيئة إلى سعي الوزارة إلى تحديث الاستراتيجية الوطنية بحيث تزيد من تفاعل المجتمعات المحلية مع الجهود الوطنية في استدامة التعامل مع الحياة الطبيعية وزيادة فرص الاستفادة من الموارد الطبيعية كما تعمل على وضع استراتيجية وطنية طويلة الأمد تضمن الاعتماد على الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة وإيلاء الشأن البيئي الأولوية التي يستحقها في إطار الاستراتيجيات الحكومية من خلال تعميق البعد البيئي في الخطط الخمسية والاستراتيجيات التنموية. وأكدت أنه في هذا المجال تم الأخذ بالمشاريع المقترحة من قبل الوزارة بمكافحة التصحر ضمن أولويات الخطة الخمسية الحادية عشرة ووضع خطة عمل استراتيجية وطنية للتكيف مع التغيرات المناخية ومن الأولويات أيضا تفعيل ودعم التعامل مع موضوع تقييم الأثر البيئي لأي مشروع وتأسيس جهاز للضابطة البيئية وتعميق الوعي الاجتماعي بالشأن البيئي وتطويره. بدوره أشار الدكتور خليل مشهدية محافظ اللاذقية إلى أهمية هذه المبادرة ودورها في زيادة الوعي بأهمية المحافظة على التنوع الحيوي الذي هو أساس للعلاقة بين البشر والطبيعة لافتا إلى أن سورية كانت سباقة دوما في مجال الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية واستخدام التقنيات المختلفة وتوظيفها في خدمة دراسة الغطاء النباتي وحماية المحميات. وأضاف المحافظ أن هذا العمل يضيف بعدا جديدا إلى خططنا في حماية الغابات ومكافحة الحرائق فيها ويعطي توجها ونهجا جديدا لتعزيز روح الانتماء والتفاهم والتعاون بين مختلف شرائح المجتمع وبالأخص أهل المنطقة بما يسهم في حماية الثروات والموارد الطبيعية. من جانبه أشار إسماعيل ولد الشيخ أحمد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية إلى المخاطر التي تهدد التنوع الحيوي نتيجة الممارسات الخاطئة والتلوث واستنزاف الموارد المائية لافتا إلى أن ما يزيد في حدتها تأثيرات التغير المناخي من ارتفاع لدرجات الحرارة والجفاف وتدهور الأراضي مؤكدا ضرورة رفع الوعي لتحفيز العمل في المحافظة على مكونات التنوع الحيوي والنظم البيئية المتعلقة بها ووقف التدهور بهدف ضمان مستقبل مستدام وصحة آمنة للأجيال. ولفت إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعمل من خلال المشاريع الوطنية على إدماج مفاهيم إدارة التنوع الحيوي مع التنمية الاقتصادية وضمان تحقق مبدأ الاستدامة مبينا أن منطقة التنزه في هذا المشروع والخدمات التي تترافق معها ستشكل مورد دخل داعم ومستدام لسكان المجتمعات المحلية في القرى الواقعة في المحمية. وتحدث المهندس حسان بدور مدير زراعة اللاذقية عن الجهود التي بذلتها وزارة الزراعة في مجال استخدام تقنيات فعالية لإدارة المحميات وحفظ التنوع الحيوي فيها والتخطيط لإيجاد مصادر رزق بديلة للسكان المحليين والحفاظ على الطرق التقليدية السليمة بيئيا في استخدام الموارد والمساهمة بتوعية السكان المحليين بأهمية هذا المشروع وأن يكونوا شركاء في الحفاظ على التنوع الحيوي وتعزيز المعرفة العامة عن الأخطار التي تهدد التنوع. بدوره قدم الدكتور أكرم درويش مدير مشروع التنوع الحيوي عرضا شاملا عن أهداف المشروع وأدواته ومخرجاته والنتائج المتوقعة منه في مجال الحفاظ على التنوع الحيوي. بعد ذلك قدمت فرق من منظمة طلائع البعث فقرات فنية راقصة تتحدث عن أهمية الحفاظ على البيئة والعلاقة بين الطبيعة والإنسان وسبل تعزيزها ورعايتها كما افتتح معرض للمنتجات الطبيعية من مختلف أصناف الفواكه والعسل والأدوات المنزلية المصنوعة من القش ومن مخلفات الطبيعة والحصى والأجران الصخرية وغيرها

 

 

 

 

 
 
جميع الحقوق والنسخ محفوظة © 2008
Developed by Naji Sakhita & PMU