ACT ON CO2 find out your carbon footprint

 
 
 

تحميل الملفات

بحث متقدم

رحلات بيئية ثقافية

صور بيئية

تسجيل دخول



استطلاع للرأي

ما رأيك بالموقع
 

معاً من أجل بيئة أفضل

No images

المتواجدون حاليا

يوجد حالياً 2 زائر على الخط
06
Jun
2010
وزيرة البيئة: سورية تولي الشأن البيئي أولوية ضمن الاستراتيجيات الحكومية PDF طباعة البريد الإلكترونى

قالت وزيرة الدولة لشؤون البيئة كوكب الصباح داية إن "سورية تولي أهمية كبيرة للحفاظ على البيئة عبر وضع العديد من الخطط والاستراتيجيات والعمل على إبلاء الشأن البيئي الأولوية التي يستحقها في إطار الاستراتيجيات الحكومية والخطط الخمسية والتنموية".وأشارت داية, خلال احتفال أقامته الوزارة يوم السبت في المركز الثقافي العربي بدوما بمناسبة يوم البيئة العالمي, إلى أن "سورية تولي أهمية كبيرة للحفاظ على البيئة من خلال إنشاء وزارة خاصة في البيئة تعمل بالتنسيق مع كل الجهات الوطنية على رسم السياسات وتطوير التشريعات ومتابعة تنفيذها وتبذل جهوداً كبيرة ومتواصلة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة". ولفتت داية إلى التطورات التي تم انجازها في مجال العمل البيئي من خلال "وضع العديد من الخطط والاستراتيجيات والعمل على إيلاء الشأن البيئي الأولوية التي يستحقها في إطار الاستراتيجيات الحكومية والخطط الخمسية والتنموية وذلك بما ينسجم مع أهميته المحورية على صعيد التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية". وتبنت سورية في السنوات الأخيرة إستراتيجية وطنية بيئية, تهدف إلى تخفيض أثر التلوث على الصحة العامة إلى مستويات مقبولة, وتطوير تخطيط المدن وتنظيم المناطق العشوائية (السكنية والصناعية), وترسيخ البعد البيئي في سياسات الوزارات القطاعية وتطوير التشريعات اللازمة, وحماية التنوع الحيوي والموارد الطبيعية والتراثية من المخاطر المتنوعة, واستخدام الطاقات النظيفة والمتجددة, كما تم إنشاء وزارة خاصة تعنى بشؤون البيئة عام 2009. وبينت وزيرة البيئة أن "الوزارة تعمل على تحديث القانون البيئي رقم 50 بحيث يكون أكثر تأثيراً في ضبط النشاطات البشرية المتنوعة وتفعيل تقييم الأثر البيئي بكل جوانبه لدى التخطيط لأي مشروع تنموي سواء من القطاع الخاص أو الحكومي, إضافة إلى إصدار تشريع وطني خاص بتنفيذ اتفاقية الاتجار الدولي بالكائنات المهددة بالانقراض وتأسيس جهاز للضابطة البيئية لدعم عمل الوزارة والوزارات الأخرى بما يضمن تنفيذ التشريعات الحالية والمحدثة". وصدر في عام 2002 القانون رقم 50 الذي تضمن مواداً حول تشكيل مجلس حماية البيئة وصندوق دعم وحماية البيئة إضافة إلى أهداف الهيئة العامة لشؤون البيئة. وقالت داية إن "الوزارة تعمل على فتح مكاتب للحياة البرية في النقاط الحدودية والمطارات والموانئ لضبط عملية دخول وخروج الكائنات البرية كما تولي أهمية خاصة لتأسيس الحدائق البيئية وتسمية شارع بيئي في كل محافظة ومدينة". وترتكز الإستراتيجية الوطنية طويلة الأمد فيما يتعلق بالبيئة على الاعتماد على الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة وتعميق الوعي الاجتماعي بالشأن البيئي وتطويره ضمن الأولويات الحضارية للمجتمع السوري وتفعيل دور الجمعيات الأهلية في مواضيع البيئة وبناء قدراتها. يشار إلى أنه افتتح على هامش احتفال وزارة البيئة معرض بيئي تضمن مجموعة لوحات للمحميات البيئية والطبيعية في سورية التي يصل عددها إلى 99 محمية منها 68 محمية رعوية, كما تم وضع حجر الأساس لإقامة حديقتين بيئيتين في كل من التل وقرحتا, إضافة إلى مبنى مديرية البيئة في ريف دمشق الذي يقوم على 4 طوابق مساحة كل منها 500 متر مربع وبتكلفة إجمالية تصل إلى 50 مليون ليرة سورية.

 
 
جميع الحقوق والنسخ محفوظة © 2008
Developed by Naji Sakhita & PMU