ركزت ورشة عمل /مشروع المسابقة الوطنية البيئية/ التي أقامتها الجمعية السورية للبيئة بالتعاون مع مؤسسة /بداية/على شروط المسابقة وآليات التقدم إليها بهدف إتاحة الفرصة للشباب للحصول على قروض دون فوائد لتنفيذ مشروعاتهم وتقديم طلبات تسجيل للمهتمين بالحصول على القروض المالية. وقال الدكتور/ فائز البيطار/ مدير المشروع إن عدد المتقدمين للمسابقة وصل إلى نحو /110/ من بينهم /60/ مشروعا متكاملا وجاهزا حيث وضعت اللجنة الفنية معايير تقويم المشروعات وبدأت بتصنيفها حسب محاورها.
بحثت ورشة العمل التي أقامتها اليوم وزارة الدولة لشوءون البيئة بالتعاون مع بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس الاستراتيجية التربوية من أجل التنمية المستدامة وذلك فى قاعات الصليب المقدس بدمشق. ولفتت الدكتورة /كوكب الصباح داية /وزيرة الدولة لشؤون البيئة الى أهمية تربية الاطفال على التنمية المستدامة اضافة الى مراحل التعليم كافة مشيرة الى دور رجال الدين في غرس القيم والثقافة البيئة وتشكيل الاتجاهات الايجابية نحو البيئة وصولا للسلوك البيئي اليومي السليم و المساهمة في الحفاظ على البيئة.
ناقشت الدورة التدريبية حول إدارة النفايات الصناعية والخطرة التي تقيمها وزارة الإدارة المحلية بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا بمشاركة 46 متدرباً ومتدربة طرق واشتراطات النقل الآمن للنفايات الصناعية والخطرة وأسس اختيار المطامر الصحية للنفايات الصناعية.وتناولت الدورة سبل تصميم المطمر الصحي وطرق التخلص من النفايات الصناعية والخطرة و التجارب في سورية وألمانيا حول هذا الموضوع والتلوث البيئي الناجم عن التخلص العشوائي من النفايات الخطرة والطرق البديلة لمعالجة النفايات الصناعية الخطرة إضافة إلى العديد من الزيارات الميدانية للمكبات العشوائية للنفايات الصناعية في حلب.
برعاية السيدة أسماء الأسد؛ تقيم الأمانة السورية للتنمية اليوم المؤتمر الدولي الأول للتنمية في سورية 2010، بعنوان «دور المجتمع الأهلي في التنمية في سورية»، كنقطة انطلاق نحو سلسلة من الفعاليات، التي من شأنها تعزيز التكامل بين الجهود المبذولة كافة لتطوير العمل التنموي في . سورية . ويمثّل المؤتمر قفزة نوعية للعمل الأهلي، حيث يأتي في إطار التكامل بين شركاء التنمية في سورية، من القطاع الأهلي والقطاعين الحكومي والخاص، حتى يأخذ كلّ قطاع دوره..
تركزت ورشة العمل الفنية التدريبية التي أقامتها وزارة الدولة لشؤون البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP وبتمويل من مرفق البيئة العالمي GEF حول تخفيف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في قطاعات النقل، وتوليد الكهرباء، وقطاع النفط والغاز، والنفايات في إطار أنشطة مشروع إعداد بلاغ سورية الوطني الأول الخاص باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية.
أولت سورية الشأن البيئي اهتماماً خاصاً وتجسد ذلك من خلال عمل الحكومة للارتقاء بنوعية الحياة و الأداء البيئي و حماية الموارد الطبيعية. وتبني مبدأ الاستدامة في توظيف و استغلال هذه الموارد من أجل المحافظة عليها و إدراج البعد البيئي كمتغير أساسي في تخطيط و تنفيذ و تقييم مشاريع التنمية, وركزت برامج الحكومة ومشاريعها التي تنفذها وزارة الدولة لشؤون البيئة بالتعاون مع مختلف الوزارات والقطاعات على الحفاظ على التنوع الحيوي و مكافحة التصحر و التغير المناخي ويعتبر مشروع البلاغ الوطني الأول للتغيرات المناخية في سورية الذي ينفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتمويل من مرفق البيئة العالمي من أهم هذه المشروعات. .